الأحجار الكريمة الشيخ الروحاني المغربي

 

الاحجار الكريمة الشيخ الروحاني المغربي

الأحجار الكريمة تتوفر على اسرار وخبايا عجيبة وقدرتها القوية والخارقة  في علاج الاضطرابات الجسدية والنفسية والعاطفية

فالياقوت يقضي على  آلام الظهر وينظف الجسم من السموم والألماس ينشط القلب والدورة الدموية بشكل عجيب ويساعد في ضبط السكر في الدم ومن هنا الأحجار الكريمة تحتوي على خبايا واسرار عجيبة وعلى قدرتها في علاج العديد من الامراض وتجلب المنافع وتدفع المضار فالإنسان منذ القدم يعمل بكل جهد على اكتشاف اسرار الاحجار الكريمة النفيسة والتي يرجع عمرها الى عمر الأرض. والعلاج بهذه الأحجار الكريمة يعتبر علماً طبياً وفنا من الفنون مستقلاً وقائما بذاته ويندرج ضمن الطب البديل.

وبينا ان للأحجار الكريمة استخدامات كثيرة في الطب الروحاني والطب البديل، فهي مفيدة في علاج كل الأمراض الروحانية وحتى الطبيعية والاضطرابات الجسدية والنفسية والعاطفية وغيرها من الاغراض المختلفة الا ان هنالك بعض الاستعمالات الخاطئة والمعتقدات الفاسدة والتي لا تستند لاي علم بخصوص الأحجار الكريمة والتي تندرج في الحقيقة في اطار الشعوذة والدجل ولا اساس لها من الصحة ولا من علم  العلاج بالأحجار الكريمة.

 

اما معيار عمل المداواة بالأحجار النفيسة فهي كما ذكرنا انها ترتكز على أساس من العلم  فاذاوضعناها على اماكن محددة في أيدي وأرجل الشخص المريض، أو المراكز الموجودة في بدن الإنسان فان المعالج بالطب البديل يكشف من خلالها  محل المرض الذي يعاني منه المريض والان استعرض عليكم أنواع الأحجار الكريمة  النفيسة وهي كما يلي:

حجر الياقوت :

فحجر الياقوت يعرف بعدة اسماء منها: القُرند، الجوهر، العسجد، الكوروند، الكوروندوم، والكوراندوم، والكوريندون، والزفير، والروبي. والياقوت مركب من ثالث أوكسيد الألومينيوم.
مكانه الأصلي وموطنه الرئيسي هو: سرنديب، جبال الراهون.

 

ويتواجد ايضا  في كشمير، سيريلانكا، بورما، تايلند، البرازيل، أستراليا، الهند، نيجيريا، كمبوديا، كولومبيا، كينيا، الولايات المتحدةالامريكية ، أفريقيا الشرقية، مالاوي، الباكستان، فيتنام، النرويج، روسيا، وتنزانيا وأفغانستان. لقد تحدث عنه العلماء والباحثون  العرب والأغريق وغيرهم مثل: البيروني، والقزويني، الجاحظ، الكندي، الأخوان الرازيان، نصر، التيفاشي، داود الأنطاكي، ابن الأكفاني، ابن سينا، ابن البيطار، البصري، ارسطوطاليس، غالينوس . كما ذكر الياقوت في القرآن الكريم. كما ورد في بعض الأحاديث وتغنى الشعراء بالياقوت.

 

يوجد من حجر الياقوت أصناف عديدة وفقاً لمناطق تواجده وعلى حسب درجة جودته وحسب لونه .
تأثيرالياقوت على صحة الإنسان: يستخدم حجر الياقوت بأنواعه في علاج حالات كثيرة من الأمراض ومن أهمها: تشمع الكبد والتهابه، آلام الظهر، آلام المفاصل، الضمور في العضلات، الضمور في الخلايا والأنسجة، فرط السكر في الدم، تنظيف الجسم وتنقيته من جميع السموم، جفاف في الفم، علاج خفقان القلب، تنشيط وظيفة القلب، انتظام الدورة الدموية، تخثر الدم، نزف الدم، فرط إفراز العصارة الصفراوية من الكبد، اضطرابات في المثانة، فقر الدم، الربو والضيقة ، علاج تساقط الشعر، علاج حموضة المعدة. ويستخدم ايضا حجر الياقوت كمسحوق ويأكل ويشرب. وليس اي أضرار جانبية للياقوت.

حجر الالماس :

يعرف الالماس بعدة أسماء مثل: الألماس، الألماظ، المياس، كيفا، أداماس، اذامس، أدمينطون، الدياموند، هيرا، الجاسينت وفاجرا.
ويتركب الماس من الكربون فقط.
وموطنه الأصلي: الهند أثيوبيا، البرازيل، جنوب أفريقيا. أما مصادره الرئيسية حاليا فهي: أستراليا، روسيا، الولايات المتحدة الامريكية، سيراليون، بوتسوانا، غانا، ناميبيا، زائير، جنوب أفريقيا، أنغولا، ساحل العاج، تنزانيا، ماليزيا، فنزويلا، البرازيل، الهند، ليبيريا .

 

و تحدث العلماء والباحثون  العرب والأغريق وغيرهم عن المأس مثل يوحنا بن مأسويه، يعقوب بن إسحاق الكندي، و بزرك بن شهريار الرام هرمزي، علي بن الحسن المسعودي، والبيروني، والتيفاشي، وداود الأنطاكي، وأحمد الغربي، وابن الأكفاني، وابن رسول، وابن شهاب الدين الأبشيهي، وابن الوردي، وارسطوظاليس، وبليني، وبلينوس.
وتوجد أصناف عديدة من الماس تبعاً لمواطنه الأصلية العريقة، وتبعاً لمصادره الرئيسية الحالية وكذلك تبعاً لألوانه المختلفة وفقاً لشفافيته ودرجة نقاوته وبريقه ولمعانه.

تأثير حجر الماس على صحة الإنسان: يستخدم الماس في علاج العديد من الحالات  مثل: حصى المثانة، حصى المسالك البولية، ومرض السكري، ويستخدم في حالات التسمم، تنشيط القلب، التهاب المعدة، ومغص المعدة، والأمعاء، وضعف في جهاز المناعة، والبهاق، والخوف والرعب الشديدين، تنظيف الأسنان واللثة،وفي تسهيل الولادة المتعسرة، لدرء انعكاسات الأشعة الكونية المضرة. وليس للالماس اي أضرار جانبية .

 

ويرى العلم الحديث ان هناك مراكز للطاقة في جسم الإنسان عددها سبعة وتتحكم بمجرى حياة الإنسان، وهذه المراكز تعمل بانسجام  وتناسق وتناغم مع الطاقة الحيوية الكونية، فإن ذلك يعبر عن ذاته بحالة الإنسان الصحية السليمة. أما إذا ما ظهر اختلال في الحالة النفسية أو الفيزيائية (الجسدية أو العضوية) فان هذا الأمر يعني وجود اضطرابات في ترددات الطاقة في أحد المراكز في الجسم. وهنا يأتي دور المعالج بالأحجار الكريمة.

 

ومن إحدى أساليب المعالجة بالأحجار الكريمة هو لبس الحجر المعالج المحدد في أحد أصابع اليد. فبحسب علماء طب الأحجار الكريمة الصينيين والهنود يتصل كل حجر كريم  بإحدى أصابع اليد وبكوكب أو نجم  اوبطالع محدد وهو بالتالي يعالج أمراض واضطرابات ومشاكل جسدية ونفسية معينة في جسم الإنسان، وذلك انطلاقاً من أن كل أصبع من أصابع اليد له علاقة بمكان محدد من الجسم البشري. وفيما يلي نبين علاقة الأحجار الكريمة المعالجة بأصابع اليد وأعضاء وأجهزة الجسم والكواكب فمثلاً الخاتم الذي يوضع على السبابة من المرجان أو اللؤلؤ أو الياقوت أو حجر القمر يعالج أمراض الجهاز التنفسي وأمراض المعدة والكوكب المتصل بالأصبع هو المشتري.

 

أما الأصبع الوسطى فالأحجار الكريمة التي تلبس على هذه الأصبع هي الزيركون والياقوت والزمرد، واللؤلؤ الأبيض وحجر القمر والألماس والمرجان فالأجهزة التي لها ارتباط بهذه الأصبع هي الدماغ والعقل والأمعاء والكبد والكوكب المتصل بهذه  الأصبع هو زحل. أما أصبع البنصر فالخاتم الذي يلبس على هذه الأصبع هو من اللؤلؤ الأبيض، والمرجان والياقوت وحجر القمر والأجهزة وأعضاء الجسم التي ترتبط بها أصبع البنصر هي الدورة الدموية والرئتان والمعدة والكليتان والكوكب المتصل بهذه الأصبع هو الشمس. وأخيراً أصبع الخنصر هي الأصبع الصفري ويناسبها الحجر الكريم الذي هو المرجان الأبيض والمرجان الأحمر والزيركون واللازورت والسفير والأجهزة وأعضاء الجسم التي ترتبط بهذه الأصبع هي الجهاز التناسلي، والركبتان، والساقان، والقدمان، والكوكب المتصل بهذه الأصبع هو عطارد.

 

هذا ما يقوله المعالجون الروحانيون  بالأحجار الكريمة وما يعتقدونه فهذا حقيقة وليس بشعوذة وهذا اعتقادي في الاححار الكريمة وأنا في الحقيقة أميل إلى أن العلاج بلبس الخواتم وارتباطها بالكواكب ليس فيه شيء من الشعوذة. كالعلاج بالأحجار الكريمة ايضا على هيئة استعمالات خارجية فهو دواء آخر و حقيقة لا جدال فيها.